8 October 2010

هناك أمل

ه"هناك أمل" و"الله كبير" يقول اللبنانيون. بالأمس شاهدوا فيروز تغني وهي أعطتهم الأمل أو أسقتهم اياه في قارورة الحليب تماماً كما تفعل دائماً حين تشتد المحن بالبلاد وحين يهيمن علينا شبح الحرب وحين يتحول الشبح هذا الى واقع فنهرع الى الشوارع محملين بالسلاح وبفيروزيات نواجه بها بعضنا البعض.

 تقول صديقة على موقع فايسبوك: "أن تحيي فيروز أمسيتين في «البيال»، يعني أنّ الوطن لم يوصد أبوابه بعد."

هناك الكثير مما يقال عن مسؤولية الأخوين رحباني في اختلاق صورة رومنسية للبنان لا تشبه الواقع المضطرب لا بل تعزز شعور خبيث بالوطنية. البعض تأخذ به المبالغة لدرجة اعتبار فيروز المخلص لتشتتنا فيقول "فيروز فعلت ما لم يفعله أحدُ منذ عقود. وحّدت شخصياتٍ من كافة الألوان".

ربما الغيرة تدفعني للشك اذ "ليتني كنت معكم (لكنا فزنا فوزاً عظيماً)"  لكن...تعالوا نكف جميعاً عن تحميل فناً شعبياً مسؤولية بناء وطن لم يبنى بعد.  

2 comments:

  1. تعالوا نكف جميعاً عن تحميل فناً شعبياً مسؤولية بناء وطن لم يبنى بعد.

    Spot on! Excellent comment, hear, hear, you Lebanese.

    ReplyDelete
  2. لم أكن في البيال لسماعها ولم أريد...الرحابنة كذبوا علينا، و عليها، جعلوها تغني للقرية وللجرة، للقدس ولبيروت... لأشياء وأماكن ومدن خيالية...لم تتوحد الشخصيات لا البارحة ولا اليوم ولن يتوحدوا في أي وقت قريب...من برا مراية ومن جوا سرماية...كلو كان عم يتوعد لكلوا...وفيروز لحالها عندها أمل....كبيرة المزحة هي هالمرة

    ReplyDelete